الاثنين، 18 يناير 2010

الفصل الثاني : أحاديث في فضل القرآن الكريم (1) :

الفصل الثاني : أحاديث في فضل القرآن الكريم :


فضل القرآن :
عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (في حديث):

{ إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، باطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق }.

الاستماع إلى القرآن :
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
{ حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم} .

التدبر في القرآن والتفاعل معه :
قال أبو عبد الله عليه السلام:
{ ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار والعذاب.

تلاوة القرآن و الاستشفاء به :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن } . المحجة البيضاء 2 : 232 .
{ أفضل العبادة قراءة القرآن} .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
{ من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة } .
وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له:
{ وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم}. نهج البلاغة : 164 الخطبة : 110 .

حفظ القرآن :
عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
{ إن الحافظ للقرآن، العامل به مع السفرة الكرام البررة} .



وجوب اكرام القرآن وتحريم إهانته :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
{من قرأ القرآن فظن أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله، وعظم ما حقر الله }.

تعلم القرآن وتعليمه :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
{ من علّم ولداً له القرآن قلّده الله قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة } .
كنز العمال : 1 : 533 : الحديث 2386 .
{ خياركم من تعلم القرآن وعلمه }.ميزان الحكمة 8 : 74 .
{ عليكم بتعلّم القرآن وكثرة تلاوته } ميزان الحكمة 8 : 74 .
{ حق الولد على الوالد : أن يحسن اسمه ، ويحسن أدبه ، ويعلمه القرآن } .
كنز العمال : 1 : 518 : الحديث 2320 .

عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
{ ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو أن يكون في تعلُّمه}. الكافي : 2 : 607 الحديث : 3 .

القرآن وأهل البيت عليهم السلام :
عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي } .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض }.(1)(2)

القرآن ويوم القيامة :
* وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
{ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما } .
* قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار } .
* عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن المسرج، عن عقبة بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ لا يعذب الله قلبا وعى القرآن } .
* عن اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
{ إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل، لم ير قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو يقرأ القرآن قالوا: هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازه... (إلى أن قال): حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك، ولأهينن من أهانك } .الكافي 2 : 602 الحديث 14 .

* عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{ حملة القرآن عرفاء أهل الجنة} .

القرآن يدافع عن أصحابه :
عن يونس بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث:
(( يدعى ابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أماه في أحسن صورة، فيقول:
{ يا رب أنا القرآن، وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بترتيلي وتفيض عيناه إذا تهجد فارضه كما أرضاني }
قال: فيقول العزيز الجبار: عبدي ابسط يمينك، فأملأها من رضوان الله، ويملأ شماله من رحمة الله، ثم يقال: هذه الجنة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة )).

* ومنها عن القصاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
{ من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة }

كما أن القرآن الكريم - في نفس الحديث السابق - يدافع عن حامل القرآن فيقول :
{ يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك }
قال – الصادق (ع) - : فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن:
{ يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا }
قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له- للقرآن - : هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول- القرآن - : { نعم }
قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين )).
* وعنه ( ص ) :
{ يقال لقارئ القرآن اقرأ وارق ورتِّل كما كنت ترتِّل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها } . ميزان الحكمة 8 : 74 .
___________________

(1) الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - باب العين - باب حرف العين (المصدر سني)(2) كنز العمال - المتقي الهندي - فضائل علي رضي الله عنه ( المصدر سني)

هناك تعليق واحد:

  1. https://www.facebook.com/pages/الحافظون-للقرأن/516989124989606

    ردحذف