الباب الثالث : طرق ومهارات حفظ القرآن :
أولاً : النصائح العامة :
1- الإخلاص لله :
أليس الإخلاص لله سبيل توفيقه ؟
نعم بعد حفظي للقرآن كنت أردد على طلبتي أنني قد حفظت القرآن لأشجعهم وليترسخ في أذهانهم أن أستاذهم وهو لوحده حفظ القرآن إذن الحفظ ممكن و بمساعدته سيكون الحفظ أسهل أليس كذلك ؟
أما الحفظ من أجل الشهرة والرياء وغيره فإنه { ْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ } (18) سورة إبراهيم
2- التوسل بأهل البيت ( ع ) :
كنت كثيرا ما أدعو الله وأرجو منه أن يوفقني لإكمال حفظ القرآن ، وأتوسل إلى الله بحق رسول الله ( ص ) وأهل بيته ( ع ) وأطلب من صاحب الزمان ( عج ) أن يدعو الله لي بالتوفيق في حفظ القرآن الكريم .
3- الرغبة الذاتية والعزيمة القوية والإيحاء الذاتي :
كنت أكتب في أوراق كبيرة وأعلقها في الغرفة : (( حتماً سأحفظ القرآن الكريم – أنا واثق من أنني قادر على حفظ القرآن – أنا واثق من أن الله سيوفقني – يا الله أنا أثق بك وبتوفيقك )) ؛ كما أستخدم الكلام مع النفس ( الإيحاء ) بأني سأحفظ ، وبأنني قادر على ذلك – وأن ذلك سهل التحقق ، كم أقوم بمكافأة نفسي علي إنجازها .
4- تصحيح النطق والقراءة وتعلم التجويد :
تصحيح النطق ضروري للجميع .
الأطفال الصغار ( 5 سنوات تقريبا ) يلزمهم الحفظ حتى وإن لم يتعلموا – حينها - القراءة والكتابة لقوة حافظتهم ؛ أما الكبار فيلزم تعلمهم وإتقانهم للقراءة الصحيحة .
5- ترتيل القرآن وقراءته بلحن حزين :
يعتبرالتجويد– لذوي اللسان العربي السليم – عاملاً مساعداً من أجل القراءة بلحن جميل حيث تساعد القراءة بلحن على تسريع وعدم نسيان ما تم حفظه ؛ أما غير العرب فهو ضروري لهم بشكل مؤكد لتصحيح نطقهم وإخراحهم للحروف .
كما تفيد القراءة بلحن على زيادة التفاعل مع الآيات والتدبر فيها ، ففي نهج البلاغة يصف علي (ع) علاقة المتقين بالقرآن الكريم بأنهم : ( يحزِّنون به أنفسهم ، ويستثيرون به دواء دائهم ) .
6- التعرف على الآيات المتشابهة :
وذلك بالمقارنة ووضع الروابط المناسبة – وإن شاء الله سنضع حلا لهذه المشكلة أثناء إعداد مناهج الحفظ المختلفة كمنهج جزء عم وسورة البقرة – .
7- استخدام أكبر عدد ممكن من الحواس :
النظر إلى المصحف – الاستماع إلى القرآن – الكتابة–– كثرة التكرار .
8- استخدام الروابط المختلفة : ( راجع منهج حفظ جزء عم للمؤلف ) :
كالربط الفظي والقصصي - لغة الإشارة – الرسم – المقارنة – الأضداد – الأسلوب الاستفهامي – الأسلوب المسرحي ..وغيرها .
9- اغتنام سنوات الحفظ المبكرة :
المحصورة بين ( 5 – 23 ) ويفضل الابتداء قبل سن الخامسة .
10- حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك :
كالمصحف الكتوب بخط الخطاط عثمان طه .
11- تحديد نسبة الحفظ ووقته كل يوم والأهم هو الوقت :
مثلاً الوقت الذي يناسبني هو الساعة العاشرة صباحاً والذي يكون ذهني فيه مرتاحاً .
12- تحديد سرعة القراءة أثناء الحفظ :
فأنا أتلو يوميا ثلاثة أجزاء على الأقل – بمرتبة الحدر والتدوير - أما المقاطع الصعبة التي أخطأ فيها فأتلوها بمرتبة الترتيل ، وأستخدم – أثناء التلاوة – ورقة أغطي بها على الآيات التي أتلوها لأتاكّد من صحة حفظي .
وأنت أي مرتبة تناسبك ؟ ( الحدر – التدوير – الترتيل ) ؟
13- تعلم معاني الكلمات ، فالفهم طريق الحفظ :
حيث أن فهم الكبار أسرع من الأطفال وبالتالي فإن معرفة معاني الكلمات يسرِّع عملية الحفظ لديهم .
ولا تنس الحفظ العام فهو يرسم في ذهنك خريطة ذهنية تساعدك على سرعة استرجاع المعلومات والآيات المطلوبة .
14- التسميع الدائم ، والمراجعة ، والتلاوة الدائمة .
أنا أستمع يومياً إلى القرآن أثناء النوم ليلاً أو ظهراً أو حينما أقوم ببعض الأعمال والهوايات كالرسم مثلاً فهي كانت ولازالت تختصر على الحفاظ مهمة المراجعة والحفظ .
15- لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماما ً:
ولا تنس أن الحفظ القليل المتقن خير من الكثير المهلهل الذي يكون عرضة للفقد فراجع أكثر مما تحفظ .
16- لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها :
فعدم الربط يؤدي إلى تفلّت الحفظ وتقطعه .
أولاً : النصائح العامة :
1- الإخلاص لله :
أليس الإخلاص لله سبيل توفيقه ؟
نعم بعد حفظي للقرآن كنت أردد على طلبتي أنني قد حفظت القرآن لأشجعهم وليترسخ في أذهانهم أن أستاذهم وهو لوحده حفظ القرآن إذن الحفظ ممكن و بمساعدته سيكون الحفظ أسهل أليس كذلك ؟
أما الحفظ من أجل الشهرة والرياء وغيره فإنه { ْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ } (18) سورة إبراهيم
2- التوسل بأهل البيت ( ع ) :
كنت كثيرا ما أدعو الله وأرجو منه أن يوفقني لإكمال حفظ القرآن ، وأتوسل إلى الله بحق رسول الله ( ص ) وأهل بيته ( ع ) وأطلب من صاحب الزمان ( عج ) أن يدعو الله لي بالتوفيق في حفظ القرآن الكريم .
3- الرغبة الذاتية والعزيمة القوية والإيحاء الذاتي :
كنت أكتب في أوراق كبيرة وأعلقها في الغرفة : (( حتماً سأحفظ القرآن الكريم – أنا واثق من أنني قادر على حفظ القرآن – أنا واثق من أن الله سيوفقني – يا الله أنا أثق بك وبتوفيقك )) ؛ كما أستخدم الكلام مع النفس ( الإيحاء ) بأني سأحفظ ، وبأنني قادر على ذلك – وأن ذلك سهل التحقق ، كم أقوم بمكافأة نفسي علي إنجازها .
4- تصحيح النطق والقراءة وتعلم التجويد :
تصحيح النطق ضروري للجميع .
الأطفال الصغار ( 5 سنوات تقريبا ) يلزمهم الحفظ حتى وإن لم يتعلموا – حينها - القراءة والكتابة لقوة حافظتهم ؛ أما الكبار فيلزم تعلمهم وإتقانهم للقراءة الصحيحة .
5- ترتيل القرآن وقراءته بلحن حزين :
يعتبرالتجويد– لذوي اللسان العربي السليم – عاملاً مساعداً من أجل القراءة بلحن جميل حيث تساعد القراءة بلحن على تسريع وعدم نسيان ما تم حفظه ؛ أما غير العرب فهو ضروري لهم بشكل مؤكد لتصحيح نطقهم وإخراحهم للحروف .
كما تفيد القراءة بلحن على زيادة التفاعل مع الآيات والتدبر فيها ، ففي نهج البلاغة يصف علي (ع) علاقة المتقين بالقرآن الكريم بأنهم : ( يحزِّنون به أنفسهم ، ويستثيرون به دواء دائهم ) .
6- التعرف على الآيات المتشابهة :
وذلك بالمقارنة ووضع الروابط المناسبة – وإن شاء الله سنضع حلا لهذه المشكلة أثناء إعداد مناهج الحفظ المختلفة كمنهج جزء عم وسورة البقرة – .
7- استخدام أكبر عدد ممكن من الحواس :
النظر إلى المصحف – الاستماع إلى القرآن – الكتابة–– كثرة التكرار .
8- استخدام الروابط المختلفة : ( راجع منهج حفظ جزء عم للمؤلف ) :
كالربط الفظي والقصصي - لغة الإشارة – الرسم – المقارنة – الأضداد – الأسلوب الاستفهامي – الأسلوب المسرحي ..وغيرها .
9- اغتنام سنوات الحفظ المبكرة :
المحصورة بين ( 5 – 23 ) ويفضل الابتداء قبل سن الخامسة .
10- حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك :
كالمصحف الكتوب بخط الخطاط عثمان طه .
11- تحديد نسبة الحفظ ووقته كل يوم والأهم هو الوقت :
مثلاً الوقت الذي يناسبني هو الساعة العاشرة صباحاً والذي يكون ذهني فيه مرتاحاً .
12- تحديد سرعة القراءة أثناء الحفظ :
فأنا أتلو يوميا ثلاثة أجزاء على الأقل – بمرتبة الحدر والتدوير - أما المقاطع الصعبة التي أخطأ فيها فأتلوها بمرتبة الترتيل ، وأستخدم – أثناء التلاوة – ورقة أغطي بها على الآيات التي أتلوها لأتاكّد من صحة حفظي .
وأنت أي مرتبة تناسبك ؟ ( الحدر – التدوير – الترتيل ) ؟
13- تعلم معاني الكلمات ، فالفهم طريق الحفظ :
حيث أن فهم الكبار أسرع من الأطفال وبالتالي فإن معرفة معاني الكلمات يسرِّع عملية الحفظ لديهم .
ولا تنس الحفظ العام فهو يرسم في ذهنك خريطة ذهنية تساعدك على سرعة استرجاع المعلومات والآيات المطلوبة .
14- التسميع الدائم ، والمراجعة ، والتلاوة الدائمة .
أنا أستمع يومياً إلى القرآن أثناء النوم ليلاً أو ظهراً أو حينما أقوم ببعض الأعمال والهوايات كالرسم مثلاً فهي كانت ولازالت تختصر على الحفاظ مهمة المراجعة والحفظ .
15- لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماما ً:
ولا تنس أن الحفظ القليل المتقن خير من الكثير المهلهل الذي يكون عرضة للفقد فراجع أكثر مما تحفظ .
16- لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها :
فعدم الربط يؤدي إلى تفلّت الحفظ وتقطعه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق