الفصل الثالث : أثر القرآن الكريم على حياة الإنسان (1)
أولاً : أثره على الفرد :
أ- نفسياً :
تتناول الكثير من الآيات القرآنية دور القرآن الكريم في الصحة النفسية
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
ب- عقلياً :
يدعو القرآن الإنسان إلى التأمل والتفكير الذي يرشده إلى خير الدنيا والآخرة :
* {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ........ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (164) سورة البقرة
ج- جسدياً:
وللمحافظة على الصحة العامة وضع قاعدة مهمة في ذلك وهي التوازن في الأكل والشرب :
· {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف
د- سلوكياً :
يربّى في نفس الإنسان الرادع الذاتي عن الإقدام على الجريمة :
{لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} (28) سورة المائدة .
ثانياً : أثره على المجتمع :
أ- القرآن نظام شامل لتنظيم شؤون الحياة اليومية :
{...فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ ....} (213) سورة البقرة
ب- الأحكام النظرية تحتاج إلىقوة تنفيذية تُنصف المظلوم وتردع الظالم بالقوة :
{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) سورة الحديد
________________
(1) للقرآن الكريم الكثير من الآثار الإيجابية على الإنسان والمجتمع
فعلى المستوى الفردي :
* يحافظ القرآن الكريم على صحة عقل الإنسان فلا يصاب بالخرف حينما يكبر في السن .
* يحافظ على قوة النظر ، فتجد كبار السن القراء للقرآن ولا يزالون يتمتعون ببصرهم وقد ورد ذلك في حديث عن الإمام الصادق ( ع ) .
* للكثير من السور آثار اجتماعية واقتصادية على الفرد فتلاوة سورة الواقعة ليلياً تضمن لك رزقك .
* كما أن حفظ القرآن – قبل سن المدرسة - يؤدي إلى ازدياد سرعة النمو العقلي واللغوي والدراسي وحسن النطق للطفل ، ويكون ضمانة لصحته الإيمانية .
وانتشار تلاوة القرآن علناً في المجتمع تؤدي إلى :
* الإقلال من الانحرافات و الجرائم في المجتمع كماً ونوعاً .
* يقضي على الكثير من الأحقاد الاجتماعية بين أفراد المجتمع .
* كما تدلّ الأحاديث الشريفة على أن تعلم الأطفال للقرآن – في منطقة ما - تساهم في تأخير أو دفع العذاب الذي كان سينزل على هذه المنطقة .
أما تفصيل كل هذه الأمور ف فقد نتعرّض لها في كتاب آخر .
أولاً : أثره على الفرد :
أ- نفسياً :
تتناول الكثير من الآيات القرآنية دور القرآن الكريم في الصحة النفسية
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء
ب- عقلياً :
يدعو القرآن الإنسان إلى التأمل والتفكير الذي يرشده إلى خير الدنيا والآخرة :
* {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ........ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (164) سورة البقرة
ج- جسدياً:
وللمحافظة على الصحة العامة وضع قاعدة مهمة في ذلك وهي التوازن في الأكل والشرب :
· {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف
د- سلوكياً :
يربّى في نفس الإنسان الرادع الذاتي عن الإقدام على الجريمة :
{لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} (28) سورة المائدة .
ثانياً : أثره على المجتمع :
أ- القرآن نظام شامل لتنظيم شؤون الحياة اليومية :
{...فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ ....} (213) سورة البقرة
ب- الأحكام النظرية تحتاج إلىقوة تنفيذية تُنصف المظلوم وتردع الظالم بالقوة :
{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (25) سورة الحديد
________________
(1) للقرآن الكريم الكثير من الآثار الإيجابية على الإنسان والمجتمع
فعلى المستوى الفردي :
* يحافظ القرآن الكريم على صحة عقل الإنسان فلا يصاب بالخرف حينما يكبر في السن .
* يحافظ على قوة النظر ، فتجد كبار السن القراء للقرآن ولا يزالون يتمتعون ببصرهم وقد ورد ذلك في حديث عن الإمام الصادق ( ع ) .
* للكثير من السور آثار اجتماعية واقتصادية على الفرد فتلاوة سورة الواقعة ليلياً تضمن لك رزقك .
* كما أن حفظ القرآن – قبل سن المدرسة - يؤدي إلى ازدياد سرعة النمو العقلي واللغوي والدراسي وحسن النطق للطفل ، ويكون ضمانة لصحته الإيمانية .
وانتشار تلاوة القرآن علناً في المجتمع تؤدي إلى :
* الإقلال من الانحرافات و الجرائم في المجتمع كماً ونوعاً .
* يقضي على الكثير من الأحقاد الاجتماعية بين أفراد المجتمع .
* كما تدلّ الأحاديث الشريفة على أن تعلم الأطفال للقرآن – في منطقة ما - تساهم في تأخير أو دفع العذاب الذي كان سينزل على هذه المنطقة .
أما تفصيل كل هذه الأمور ف فقد نتعرّض لها في كتاب آخر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق